لماذا المُكملات الغذائية ليست رفاهية؟

ما هي المُكملات الغذائية وما الذي يناسبك منها؟

المكملات الغذائية أساسية في خزانة أي شخص قرر اتباع نظام أو حمية غذائية صحية، حيث من الصعب أن يحصل أي شخص على العناصر الغذائية التي يحتاجها فقط من الطعام؛ مهما حاول اتباع أنظمة غذائية صحية، وخصوصًا إن كان مُهتمًا بمجال الرياضة والتمرين المستمر، فمن الأساسي إدخال المكملات الغذائية لنظامه الغذائي.

في هذا المقال سنتحدث عن المكملات وفوائدها وأشهر أنواعها، وكيفية اختيار النوع المناسب لك؛ فواصل القراءة!

 

ما هي المُكملات الغذائية؟

هي مجموعة من المواد التي يتم تناولها لدعم النظام الغذائي؛ حيث أنها تضمن حصول الجسم على الكمية المناسبة من العناصر الغذائية التي يحتاجها، لتُمكنه من أداء وظائفه الحيوية بشكلٍ سليم، كما أنها تساعد في تقليل فرص الإصابة ببعض الأمراض مثل: هشاشة العظام والتهاب المفاصل.

تتوفر المكملات الغذائية على نطاق واسع بأشكال متعددة كالأقراص، المساحيق والسوائل، وتشمل المكملات الغذائية الفيتامينات، المعادن، الأحماض الأمينية، الإنزيمات، الأعشاب، المستخلصات الحيوانية والمعينات الحيوية المسماة بالبروبيوتيك.

ولكن بالرغم من فوائدها المتعددة، لكنها لا يُمكن أن تَحل مَحل الوجبات الرئيسية؛ لذلك من الضروري أن تأخذ المكملات بجانب وجباتك اليومية بشكل صحيح، لتجنب حدوث أي مضاعفات.

ما هي أشهر أنواع المكملات الغذائية؟

تتعدد أشكال وأنواع المكملات الغذائية نظرًا لفائدتها الكبيرة، ولكن يجب الحذر عند تناولها، ويفضل استشارة الطبيب في البداية قبل تناولها، ومن أشهر هذه المكملات:

1. مكملات الفيتامينات:

يحتاج جسم الإنسان إلى الفيتامينات يوميًا، ولكن بنسبٍ مُعينة ومدروسة، فلا يجب أن تزيد أو تنقص من تناولها!

هذه الفيتامينات مصدرها الأساسي هو الطعام، ولكن من الصعب الحصول عليها كليا فقط من الطعام؛ وذلك لأن جسم الإنسان لا ينتجها ولا يخزنها، فيكون من الضروري الحصول عليها بشكل مستمر.

 تختلف الفيتامينات باختلاف أنواعها، وذلك يؤدي إلى اختلاف الكميات التي يحتاجها الجسم من كل فيتامين وآخر.

 يوجد ثلاثة عشر (13) نوع من مكملات الفيتامينات، والتي تُقسم إلى فيتامينات ذائبة في الماء وفيتامينات ذائبة في الدهون ومنها:

-       فيتامين أ.

-       فيتامين ب1 والمعروف أيضًا باسم الثيامين.

-       فيتامين ب2 والمعروف أيضًا باسم الريبوفلافين.

-       فيتامين ب3 والمعروف أيضًا باسم النياسين.

-       فيتامين ب5 والمعروف أيضًا باسم حمض البانتوثنيك.

-       فيتامين ب6.

-       فيتامين ب7 والمعروف أيضًا باسم بيوتين.

-       فيتامين ب9 والمعروف أيضًا باسم حمض الفوليك.

-       فيتامين ب12.

-       فيتامين ج (فيتامين سي).

-       فيتامين د.

-       فيتامين هـ (فيتامين ي).

-       فيتامين ك.

2. مكملات المعادن:

تُعد المعادن من العناصر الأساسية المهمة في بناء هيكل الجسم وبعض وظائفه، حيث يوجد حوالي ستين (60) عنصر من المعادن المختلفة في جسم الإنسان.

يحتاج الجسم إلى المعادن لبناء الأسنان والعظام والحفاظ عليها سليمة، وتساعد المعادن أيضًا في حمل الإشارات العصبية من وإلى الدماغ ، ونقل الأكسجين إلى الخلايا، وتنظيم مستويات السكر في الدم والحفاظ على صحة الجهاز المناعي، ومن أهم المعادن التي يحتاج إليها الجسم ما يلي:

-       الحديد: غالبًا ما تعاني النساء من نقص الحديد وفقر الدم، نظرًا لأن المرأة تنزف شهريًا بسبب الدورة الشهرية، مما يُفقد الجسم الحديد اللازم لتصنيع خلايا الدم الحمراء، لذا تعد مكملات الحديد مكملات غذائية ضرورية للنساء في كثير من الأحيان.

-       الكالسيوم: يُعد هذا المعدن حاسمًا في تدعيم صحة العظام، ويُعد من المكملات الغذائية للمُرضعة، نظرًا لحاجة المرضعة للكالسيوم؛ لتلبي احتياجات جسمها وجسم الطفل

-       وأيضًا المغنيسيوم والفسفور والزنك.

3. مكملات الأحماض الأمينية:

هي مُركبات عضوية تتكون من النيتروجين، الكربون، الهيدروجين والأكسجين بالإضافة إلى سلسلة جانبية مُتغيرة المجموعة.

يحتوي جسم الإنسان على عشرين (20) نوع من الأحماض الأمينية الهامة لنمو الجسم وصحته، ويوجد تسعة (9) أنواع أساسية لا يمكن تَصنيعها في الجسم، وإنما على الجسم الحصول عليها من الغذاء مثل:

-       الفالين: الذي يساعد على تحفيز نمو العضلات وتجديدها ويشارك في إنتاج الطاقة، ويعد من المكملات الغذائية للرياضيين التي تساعد على بناء العضلات.

-       الثريونين: الذي يُعتبر جزءًا رئيسيًّا من البروتينات الهيكلية، والتي تعد من مكونات الجلد والأنسجة الضامة المهمة، كما يلعب دورًا فعالاً في عمليات أيض الدهون وجهاز المناعة.

-       التربتوفان: الذي يعمل على الحفاظ على توازن النيتروجين، كما يعتبر من المركبات الأساسية.

4. المكملات العشبية والنباتية:

تستخدم المكملات العشبية والنباتية لأغراضٍ طبية، حيث يتم أخذ أجزاء من النباتات مثل الزهرة، الورقة، الجذور أو حتى البذور وتستخدم في صُنع المكملات الغذائية.

يعتبرها الكثيرون صحيةً أكثر من الأدوية لأنها من أصل نباتي، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ؛ لأن معظم المكملات العشبية لها آثارٌ جانبيةٌ ضارة عند تناولها لفترات طويلة أو بتركيزات عالية، على عكس الدواء الذي يؤخذ بجرعاتٍ محددة يتم وصفها ومراقبتها من قبل الطبيب، وهنا يجدر بنا ذكر أن الكثير من الأدوية تكون من أصل نباتي مُصنع وفقًا لمعايير معينة.

أهم النصائح لاختيار المكملات الغذائية:

تحدثنا في جزءٍ سابقٍ من هذا المقال عن أهمية استشارة الطبيب قبل البدء في استخدام المكملات الغذائية، ولكن إذا كنت تريد أن تبدأ بنفسك فإليك بعض النصائح الهامة التي يجب أخذها في عين الاعتبار:

1. تَجنب الجرعات العالية:

يمكن أن يؤدي استهلاك كمية أعلى من القيمة اليومية المُوصي بها من العناصر الغذائية إلى زيادة خطر الإصابة بالتأثيرات الجانبية، ويُعد الأطفال الفئة الأكثر تأثرًا عند استهلاك جرعات زائدة من الفيتامينات والمعادن.

2. الانتباه لمدى سلامة وأمان المنتج:

لا يُعد المنتج الطبيعي آمنًا للاستهلاك بالضرورة، فعلى سبيل المثال يمكن أن تسبب بعض الأعشاب أضرارًا خطيرةً على الكبد، كما أن وجود مصطلح (تم التحقق منه، أو معتمد) على العبوة لا يضمن بالضرورة جودة المنتج وتطابقه مع المعايير الصحية.

3. أخذ الحيطة في حال الإصابة بحساسية غذائية:

خاصة اتجاه النباتات، الأعشاب، المكسرات، منتجات النحل وحبوب اللقاح، ففي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأعشاب أو المكملات الغذائية الأخرى.

 

في النهاية:

تَناول المكملات الغذائية ضرورة لك؛ لتحصل على العناصر التي تعاني من نقص بها.

وستجد لدى متجر ناتمي أفضل أنواع المكملات الغذائية المختلفة وعالية الجودة بالرياض والمملكة والتي تبحث عنها.

تصفح موقعنا الإلكتروني الآن واختر ما يناسبك منها!

استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط